اول مجلة صحراوية مستقلة تأسست 1999

مجلة المستقبل الصحراوي

مجلة المستقبل الصحراوي

الكل انتظر المؤتمر ولكن !!!

كتب بواسطة : futurosahara on 11‏/01‏/2012 | الأربعاء, يناير 11, 2012


زيني اعلي طالب
تناسي الجائعون معدهم الفارغة العاوية، وأمروها بأن تخرس فوراً احتراماً لمؤتمر الجبهة الذي تم
عقده أواخر العام المنصرم في التفاريتي المحررة..
ووبخ قضاة المحاكم لصوصاً مثلوا أمامهم، واستغربوا إقدامهم علي السرقة ونسيانهم أن الجهود والطاقات
كافة يجب أن تحشد وتتآزر لإنجاح مؤتمر الجبهة..
وازدري العاطلون عن العمل كل ما علي سطح الأرض من أعمال، واختصوا بالبحث عن آخر الأخبار عن
مؤتمر الجبهة ومقرراته العلنية والسرية ..
وامتنعت الديكة عن الصياح كل فجر معلنة أنها لن تعاود الصياح إلا في صباح اليوم الذي سيعقد فيه مؤتمر
الجبهة..
وسد التلامذة الصغار آذانهم بأصابع أيديهم رافضين الإنصات لمعلمهم ودروسه المضجرة، فالعلم الصحيح
يبدأ من مؤتمر الجبهة..
ونظرت النساء إلي المرايا في غرف نومهن، فلم يبصرن فيها سوي زعماء صحراويين أجلاء سيحضرون مؤتمر
الجبهة..
وخاطب طارق بن زياد المواطنين الصحراويين الهلعين الجالسين القرفصاء، وقال لهم محذراً: مؤتمرات الجبهة من
ورائكم، ومؤتمرات الجبهة من أمامكم، ولا مفر .
ووقف المغني الذائع الصيت أمام جمهور غفير، وهم بالغناء، ولكن فمه تجمد مفتوحاً من دون
صوت، ولن يتاح لجمهوره سماع صوته إلا حين ينعقد مؤتمر الجبهة..
أما الأرض الصحراوية المحتلة المجللة بالدماء الطاهرة، والتي تُهدم بيوتها ويقتل ويعذب رجالها ونساؤها وأطفالها يومياً، فهي الوحيدة التي لم تكترث لمؤتمر الجبهة ، فالخطب المنمقة ليست سلاحاً ولا طعاماً ولا دواء، والقرارات
مجرد كلمات مطبوعة لا تخيف، وليست أرضاً مسلوبة تعود إلي أصحابها، والتبختر في المطارات والقاعات
المغطي أرضها بالسجاد الأحمر ليس كمشي المترنح بين البنادق والدبابات المسعورة، ولكن الأرض
الصحراوية اضطرت إلي الإعجاب بذكاء منظمي مؤتمر الجبهة لكونهم اختاروا له  العدد المناسب من المنتخبين المختارين بعناية ممن ترى غالبيتهم قدسية قادة الجبهة  وان بقاء الجبهة ببقائهم وزوالها بزوالهم,ولكونهم كذالك استخدموا الشائعات التي تبقيهم في الكراسي بنبش نقطة ضعف المؤتمرين القديمة الحديثة الا وهي القبلية اسلوب العدو المفضل الذي بستعمل ضد الشعب ولكن هذه المرة من طرف قيادته