اول مجلة صحراوية مستقلة تأسست 1999

مجلة المستقبل الصحراوي

مجلة المستقبل الصحراوي

"ازواد" سناريوهات الحل في ظل التغيرات ولعبة الموازين (موضوع ندوة فكرية)

كتب بواسطة : futurosahara on 23‏/04‏/2012 | الاثنين, أبريل 23, 2012


ينظم مركز لاماب المستقلة للدراسات الإستراتيجية ندوة فكرية تحت عنوان :"ازواد" سناريوهات الحل في ظل التغيرات ولعبة الموازين وذلك بمشاركة خبراء وباحثين مغاربيين وعرب لتسليط الضوء على الاحداث المتسارعة التي تشهدها منطقة الساحل والصحراء خاصة في شمال مالي وتمتد الندوة ايام 28/29/30ابريل الجاري وفيما يلي ورقة تقنية عن منطقة ازواد: يصل عدد سكان المنطقة لقرابة مليوني نسمة، حيث تسكن المنطقة مجموعات الطوارق الذين يتحدثون لغتهم تـاماشيق، إضافة لأقليات من البدو الرحل بينهم المتحدثين بالحسانية من العرب وهي أقرب اللهجات للعربية المستخدمة في شمال أفريقيا، إضافة لبعـض قبائل الصنغاي الأفريقية وبعض قبائل الفلات.
وحسب المؤرخ الموريتاني الدكتور محمد محمود ولد وودادي فإن أغلب سكان الإقليم وصلوا إليه قادمين من المغرب العربي بعد هجرتهم من مصر، وكان لهم دور كبير في تعريب سكان المنطقة وترسيخ الدين الإسلامي الحنيف ولغته بفضل الانصهار الذي تم بين السكان الأصليين والمهاجرين الجدد.أما عن حياة هذه القبائل فهي حياة عربية أصيلة، فالتقاليد العرفية والاجتماعية لا تختلف عن حياة العرب في شمال إفريقيا أو الجزيرة العربية، فهم أهل بادية وأكثر ما يمارسونه تربية المواشي والإبل والأغنام، ولهم مواضع وآبار ينتقلون إليها من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب حسب الفصول وأماكن الكلأ.وتسميتهم للمواضع والآبار أسماء عربية أو حسانية في الغالب مثل: قصر الشيخ، قصر الحلة المبروك (...) ولهم عدة نشاطات أخرى مع الرعي من أهمها استخراج الملح من منجم "تاودن" الذي يبعد عن عاصمة الرمال (تيمبكتوا) 750كلم وبتم بيعه في الدول المجاورة كالنيجر وموريتانيا والجزائر وبعض المناطق المالية الأخرى.
وبالنسبة لطرق التجارية، فكانت عديدة ونشطة أهمها:1 طريق من مصر تمر بكانو إلى تمبكتو وهي أبعد الطرق.2 طريق من تونس تمر بهجار إلى تمبكتو. 3 طريق من المغرب الأقصى ماراً بسجلماسة وتوات إلى تمبكتو. 4 طريق من تغازة ماراً بولاته ومنها إلى تمبكتو. 5 طريق من طرابلس ومنها إلى غدامس ومن ثم إلى تمبكتو.وقد شكل الإقليم جزءاً من مملكة مالي الإسلامية منذ بداية عام 726ه-1325م غير أنه احتفظ بحكم ذاتي استمر إلى عام 837ه -1433م حيث بدأت المملكة تتخلى عن سيادتها على الإقليم لصالح الطوارق المجاورين لها.
ثم خضع الإقليم كغيره من الأقاليم الإفريقية للهيمنة الفرنسية ردحاً من الزمن، وكان يتكون من عدة ممالك ُتحكَم بواسطة النظام القبلي، وقد ظلت قائمة حتى جاء الاحتلال في مطلع القرن التاسع عشر ومن أهمها:سلطنة الفولان مملكة الصونغاي سلطنة البرابيش سلطنة كنته سلطنة إلمدن سلطنة الأنصار أو كلنتصر وسلطنة إفوغاس.
للاستفسار والمشاركة في الندوة بارائكم وتعليقاتكم راسلونا على العناوين التالية :
mapmaim@gmail.com
www.mapnews.co.cc