اول مجلة صحراوية مستقلة تأسست 1999

مجلة المستقبل الصحراوي

التوحيد والجهاد تغلق الحدود مع النيجر وبوركينافاسو وتتوعد بحرب طويلة بشمال مالي

كتب بواسطة : futurosahara on 14‏/01‏/2013 | الاثنين, يناير 14, 2013

أعلنت حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، المسيطرة على منطقة غاوه بالشمال المالي، أنها ستقوم بإغلاق المعابر الحدودية مع بوركينافاسو والنيجر من خلال "زرع الألغام"، مشيرة إلى أنها قامت "باستدراج" الدول الإفريقية وفرنسا إلى حرب "لن تتوقف بعد اليوم".
وكانت دول إفريقية من بينها النيجر وبوركينافاسو قد أعلنت عن نيتها إرسال قوات إلى مالي، من أجل مساندة الجيش الحكومي في مواجهته للجماعات الإسلامية المسلحة، حيث أكدت كل من النيجر وبوركينافاسو إرسال 500 جندي.
البيان الموقع باسم أبو الوليد الصحراوي، أمير التوحيد والجهاد، تلقت صحراء ميديا نسخة منه، ويقول فيه الصحراوي إن جماعته "قررت بعد التطورات الأخيرة في مالي غلق المعابر مع بوركينافاسو والنيجر والبدء بعملية زرع الألغام"، وفق تعبيره.
وأضاف أبو الوليد الصحراوي أن الجماعة ستبدأ في "إرسال التعزيزات العسكرية لمواجهة جيوش دول الطوق المرتدة العميلة لعباد الصليب"، مؤكداً أن هذه الحرب "لن تتوقف بعد اليوم فقد وفق الله المجاهدين إلى استدراج هذه الأنظمة المرتدة وأربابهم من النصارى إلى حرب مع الأمة الإسلامية".
وأشار  أبو الوليد الصحراوي إلى أن "فصول هذه الحرب مع الصليبيين ووكلائهم بدأت في أرض أزواد ولن تكون إلا وبالا وخسارة على الكفار والمرتدين تماما مثلما حدث في أفغانستان والعراق والصومال"، وفق قوله.


 
وكانت الطائرات الفرنسية قد قصفت بالأمس مراكز تدريب ومخازن أسلحة بغاوه، كانت تابعة لجماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا.
وشن الطيران الحربي الفرنسي يوم الأحد مزيدا من الغارات لمساعدة الجيش المالي على إجلاء المسلحين عن وسط وشمال البلاد بعد معارك خلفت عشرات القتلى, في وقت تسارعت فيه عملية نشر قوات من غرب أفريقيا في مالي.
ولليوم الثالث على التوالي, نفذت طائرات حربية فرنسية غارات على قوافل عسكرية لحركتي التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا المرتبطة بالقاعدة, وأنصار الدين (المحلية) في منطقة كونا (سبعمائة كيلومتر تقريبا شمالي العاصمة باماكو) حيث دارت المعارك التي قتل فيها عشرات الجنود الماليين والمسلحين بالإضافة إلى طيار فرنسي.
وتعهدت السنغال وبوركينا فاسو والنيجر بإرسال خمسمائة جندي من كل واحدة منها، وأعلنت نيجيريا لاحقا أنها ستسهم بستمائة جندي, وبنين بثلاثمائة جندي. وقد أُعلن اليوم أن قمة استثنائية لدول غرب أفريقيا ستعقد الأربعاء المقبل في أبيدجان لمناقشة الوضع في مالي.

الاكثر قراءة في الموقع