اول مجلة صحراوية مستقلة تأسست 1999

مجلة المستقبل الصحراوي

التلفزة الصحراوية تنافس قناة الرحيبة في استضافة الخونة

كتب بواسطة : futurosahara on 09‏/10‏/2014 | الخميس, أكتوبر 09, 2014

في الوقت الذي كان الرأي العام الصحراوي ينتظر اعتذارا من النظام الحاكم عن المسرحية الهزيلة التي بثتها قناة التلفزة الصحراوية بعد لقائها مع احد شباب الرحيبة قبل عيد الاضحى المبارك. استمر النظام الصحراوي في عناده المعهود بعد استضافته لشاب أخر من مجموعة شباب الرحيبة الذين اصبحوا ابطالا لقناة العدو المغربي ولقناة نظام الرابوني الفضائية.
فقد استضافت قناة الرابوني مساء يوم 7 اكتوبر الجاري احد شباب الرحيبة يدعى : البطل بابا، من سكان ولاية اوسرد ومن اصحاب السوابق العدلية وسبق وان ظهر في قناة الرحيبة متقمصا هوية شرطي في الامن الصحراوي، وافردت له التلفزة الصحراوية مايقارب دقيقة من النشرة الاخبارية الرئيسية، وتم تسجيل لقائه في مقر المؤسسة، حيث قال الشاب الذي اطل على المشاهد بدراعة زرقاء من داخل مبنى التلفزة الوطنية : "اتصل بيا شخص وعرض عليا تسجيل فيديو مقابل مبلغ -ولم يذكر المبلغ- واضاف، "بلغت جهتي وقالو لي سجل معه"، ليضيف "كنا في الرابوني وذهبنا الى ولاية اوسرد مرورا بالسمارة وسجلنا الشريط في ولاية اوسرد وسلمني المبلغ بعدها رأيت الشريط في قناة مغربية". والمثير للسخرية ان القناة الصحراوية استعانت بمشاهد من قناة الرحيبة المغربية اثناء بثها لهذه الشهادة، وكان انطباع من شاهدوا اللقاء بانه كان لقاءا فارغا من اي جديد لان الشاب لم يقدم الا معلومات عامة يعرفها القاصي والداني.
تصريحات الشاب الصحراوي والتي سمح ببثها عبر القناة الرسمية الصحراوية تثبت وبالدليل ان اشرطة الرحيبة هي لعبة مشتركة بين النظامين الصحراوي والمغربي، لان السماح لهذا الشاب بالتسجيل لقناة العدو بعد ان ابلغ جهته على حد تعبيره هو اكبر دليل على مشاركة النظام الصحراوي وتسهيله لمسرحيات قناة الرحيبة الاعلامية.
ويرى مراقبون للمشهد الاعلامي بان الخرجة الجديدة لقناة "راصد-تي في" هي دليل عل تدخل الجهاز الامني العاجز عن مجابهة العدو والرد عليه بعيدا عن المسرحيات المكشوفة التي لن تزيد الا من تشويه سمع التلفزة الصحراوية، والمتضرر الاول من هذه المسرحية هم العمال الشرفاء من صحفيين وتقنيين والذين لاحول لهم ولاقوة امام الاوامر الفوقية خاصة الاوامر التي تأتي من رئاسة الجمهورية مرورا بالمؤسسة الامنية.
والمثير في قضية شباب الرحيبة ان التلفزة الوطنية تحولت الى اكبر منبر لتبرئة الخونة الذين يظهرون على شاشة الرحيبة. فما على الخونة الا القدوم الى مقر التلفزة الوطنية وتسجيل شريط قصير يبث في النشرة الرئيسية ويصبح بعدها الخائن مناضلا بعد ان تخلص من ذنوب الخيانة وبشهادة اكبر منبر اعلامي تابع للبوليساريو.
ويحاول جهاز الامن الصحراوي ان يصور من شباب الرحيبة بانهم عملاء مزدوجين، لكن مالايعرفه "الاذكياء" الذين يشرفون على جهاز الامن الصحراوي، ان قناة الرحيبة ربحت من خلال اشرطتها اكثر مما سيربح النظام الصحراوي، وهذا بعد ان استدرجته الى مستنقع الكذب والتضليل، وهو المستنقع الذي تفقه فيه قناة الرحيبة اكثر بكثير مما يفقهه من يديرون اللعبة الامنية والاعلامية بالرابوني.
ويبقى السؤال الاهم : هل يمكن ان يطل علينا من خرب المؤسسات وحرق المقرات الرسمية، ليقول ان الجهات الامنية كانت على علم بالموضوع وقضت الطرف عنه؟، والاكثر من ذلك منحت الضؤء الاخضر للجريمة. كما ان مثل هذه المسرحيات المكشوفة ستزيد من تشجيع شباب الرحيبة على المضي قدما في مشروعم التخريبي بعد ان شاهدوا رفاقهم على قناة التلفزة الصحراوية وبالزي التقليدي الجميل وعلى مقاعد الملوك، وسيقول كل منهم لنفسه لن اخفي وجهي بعد اليوم ما دامت التلفزة الرسمية الصحراوية ستمنحني البراءة من ذنوب الخيانة. 

يمكنك مشاركة الموضوع مع اصدقائك عن طريق الضغط على إشارة الفيسبوك ادناه.

الاكثر قراءة في الموقع