اول مجلة صحراوية مستقلة تأسست 1999

مجلة المستقبل الصحراوي

مصداقية النظام الصحراوي على المحك بعد تقرير منظمة هيومن رايت ووتش

كتب بواسطة : futurosahara on 18‏/10‏/2014 | السبت, أكتوبر 18, 2014

اصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريرها  السنوي عن اوضاع حقوق الانسان بمخيمات اللاجئين الصحراويين، وغطى التقرير الجديد العديد من الجوانب ذات العلاقة بملفات حقوق الإنسان، و جاء التقرير على قدر كبير من المهنية من خلال الابتعاد عن تبني اي وجهة نظر او زعم من اي طرف كان افرادا او مؤسسات .  ونعتبر نحن في "المستقبل" ان اهم ما ورد في التقرير هو الدعوة والتأكيد على ضرورة توسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الانسان في الصحراء الغربية والتقرير عنها .
وعدد إيريك غولدستين مدير البحوث بقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة هيومن رايتس ووتش في ندوة صحفية نشطها أمس بمركز الأعمال بالحامة رفقة عضو المنظمة ابراهيم الانصاري، وتعتبر الأولى التي تنظمها هذه المنظمة في الجزائر منذ سنة 2005، لعرض آخر تقرير لها حول "حقوق الإنسان في مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف"، بعنوان "خارج الرادار" ما سماه قيودا على بعض الحقوق".
وبغض النظر عن الحالات التي قابلتها المنظمة وصحة دعواها من عدمها  فلسنا بصدد الحكم عليها وليس من اختصاصنا، الا ان المتمعن في التقرير يخرج بانطباع وحيد يكمن في كم الكذب والتضليل الذي مارسته وزارة العدل الصحراوية وخاصة الوزير حمادة سلمة فقد كانت كل ردوده مجرد مغالطات بل اكاذيب فجة من السهولة كشفها وفضحها من اي متابع او عارف بالوضع هنا في مخيمات اللجوء.
من هذه الاكاذيب على سبيل المثال "ان مصادرة جواز السفر الجزائري واعداده هو مجرد اجراء اداري بحت ولا يشكل أي عائق لحرية التنقل".
كذبه بشان التبرير عن الجرائم ضد الانسانية المرتكبة في حق العشرات قبل 1991 . مع العلم ان البوليساريو كانت قد اعترفت بهذه "التجاوزات" لكنها لم تحاسب المسؤولين عنها ولم تفصلهم من وظائفهم بل مازالوا يحتلون اعلى الوظائف التنفيذية ومقربون جدا من الرئيس. وهو الماخذ الذي عابته المنظمة الحقوقية في تقريرها على البوليساريو والذي لولاه لكان التقرير خالي من ادانة البوليساريو .
تبريره الكاذب عن معاقبة الزميلين الصحافيين اسلامه الناجم والبشير محمد لحسن وفصلهم تحت لافتة الحركية التي لم تصدر الى الان في اي مرسوم او جريدة عكس كل الحركيات التي اعقبتها والدليل الاستقبال غير اللائق من الرئيس ورفضه الاستماع لهم وكذلك فعل الوزير الاول حين رفض استقبالهما .
كما يؤخذ على المنسق الصحراوي مع المينورسو، امحمد خداد زعمه بعدم معرفة مكان او اخبار عن المستشار السابق برئاسة الجمهورية السيد الخليل احمد ونفيه كذلك وجود سجن الرشيد.
وستنشر مجلة المستقبل الصحراوي في الايام المقبلة وعلى حلقات اهم ماتناوله التقرير. 
ويمكنكم الاطلاع على نسخة التقرير العربية بالضغط هنا
اذا واجهتكم صعوبة في الاطلاع على التقرير هذا يعني ان جهازكم لايدعم برنامج ادوبي ريدر. يمكنكم تنزيل البرنامج من هنا
يمكنك مشاركة الموضوع مع اصدقائك عن طريق الضغط على إشارة الفيسبوك ادناه.

الاكثر قراءة في الموقع