اول مجلة صحراوية مستقلة تأسست 1999

مجلة المستقبل الصحراوي

المكتبة البريطانية تنشر مجموعة من الأغاني الصحراوية على موقعها على الإنترنت

كتب بواسطة : futurosahara on 25‏/10‏/2014 | السبت, أكتوبر 25, 2014

نشرت المكتبة البريطانية على موقعها على الإنترنت بحث أعدته الباحثة الاسبانية فيوليتا روانو حول الموسيقى الصحراوية بعنوان "صور من الموسيقى الصحراوية".
 وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلنت المكتبة البريطانية في شهر ماي الماضي عن حفظها للموسيقى الصحراوية باعتبارها تراث مهدد بالانقراض.
وكانت الباحثة الإسبانية فيوليتا روانو قد أنجزت بحثها خلال الفترة الممتدة من سبتمبر 2013 إلى أبريل 2014 لنيل الدكتوراه من كلية الدراسات الإفريقية والشرقية بجامعة لندن، وأقامت الباحثة في المخيمات لفترات طويلة خلال تلك الفترة وقامت بالعديد من الأعمال الميدانية وجمعت عينات مختلفة من الموسيقى الصحراوية المتنوعة.
وأكدت المكتبة أن مجموعة الأغاني الصحراوية التي نشرتها على موقعها تحتوي تنوع في الأصناف من تقليدية وثورية إلى أخرى عصرية وذلك بهدف إظهار "ثراء التراث الثقافي للشعب الصحراوي الذي يعيش في المنفى منذ 1975".
وتعرضت المكتبة البريطانية في منشورها إلى الوضع السياسي للصحراء الغربية حيث جاء على موقعها على الإنترنت "تعرف الصحراء الغربية بأنها أخر مستعمرة في إفريقيا، ولاتزال الأراضي الصحراوية إلى يومنا هذا تقع تحت الاحتلال المغربي في انتظار استفتاء معلق".
ويقدم الموقع الرسمي للمكتبة البريطانية شرحا مجملا عن المجموعة الموسيقية المنشورة وعن الموسيقى الصحراوية عموما، ثم تقدم توضيحا وشرحا عن كل أغنية على حدا مرفوقة بصور وفيديوهات التقطت لموسيقيين صحراويين خلال أدائهم للأغاني.
ويولي مكتب جبهة البوليساريو بلندن أهمية كبرى للعمل الأكاديمي من خلال دعوة وتشجيع الباحثين على إجراء الأبحاث ومساعدتهم وتسهيل مأموريتهم. ويضاف العمل الجديد إلى عدة أبحاث سبق للعديد من الجامعات البريطانية أن أجرتها حول الصحراء الغربية من بينها جامعة لندن قسم الدراسات الشرقية والإفريقية وجامعة أكسفورد وجامعة إدنبرة وغيرها من مراكز الأبحاث والدراسات الهامة.
ويعتبر حفظ الموسيقى الصحراوية من قبل المكتبة البريطانية خطوة هامة وإنجاز لصالح الثقافة الصحراوية، فالمكتبة تعتبر إحدى أكبر الأرشيفات في العالم ولديها برامج محددة مكرسة للحفاظ على الثقافات المهددة بالانقراض وتأطير الارشيفات المحلية في مختلف أنحاء العالم، وبالتالي مرجع كبير يستعين به كل الباحثين.
محمد لمام محمد عالي

الاكثر قراءة في الموقع